محمد الريشهري
107
موسوعة معارف الكتاب والسنة
3764 . عنه عليه السلام : الأَمانِيُّ تَخدَعُكَ ، وعِندَ الحَقائِقِ تَدَعُكَ . « 1 » 3765 . عنه عليه السلام : أنفاسُ المَرءِ خُطاهُ إلى أجَلِهِ ، وأمَلُهُ خادِعٌ عَن عَمَلِهِ . « 2 » 3766 . عنه عليه السلام : الأَمَلُ خَوّانٌ . « 3 » 3767 . عنه عليه السلام : لا يَطولَنَّ عَلَيكُمُ الأَمَدُ « 4 » ، ولا يَغُرَّنَّكُمُ الأَمَلُ ؛ فَإِنَّ الأَمَلَ لَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ . « 5 » 3768 . عنه عليه السلام - لِصَعصَعَةَ بنِ صوحانَ وقَد أتاهُ عائِداً لَهُ ، فَلَمّا أرادَ أن يَقومَ مِن عِندِهِ قالَ - : يا صَعصَعَةَ بنَ صوحانَ لا تَفتَخِر بِعيِادَتي إيّاكَ ، وَانظُر لِنَفسِكَ فَكَأَنَّ الأَمرَ قَد وَصَلَ إلَيكَ ، ولا يُلهِيَنَّكَ الأَمَلُ . أستَودِعُكَ اللَّهَ . « 6 » 3769 . عنه عليه السلام : مَعاشِرَ النّاسِ ( المُسلِمينَ ) اتَّقُوا اللَّهَ ، فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ ما لا يَبلُغُهُ ، وبانٍ ما لا يَسكُنُهُ ، وجامِعٍ ما سَوفَ يَترُكُهُ ، ولَعَلَّهُ مِن باطِلٍ جَمَعَهُ ، ومِن حَقٍّ مَنَعَهُ ، أصابَهُ حَراماً وَاحتَمَلَ بِهِ آثاماً ، فَباءَ بِوِزرِهِ ، وقَدِمَ عَلى رَبِّهِ آسِفاً لاهِفاً « 7 » ، قَد خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ؛ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ . « 8 »
--> ( 1 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 379 ح 1453 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 28 ح 377 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 114 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 14 ح 72 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 18 ص 221 نحوه وراجع : نهج البلاغة : الخطبة 64 . ( 3 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 37 ح 103 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 37 ح 784 . ( 4 ) . الأمد : الغاية ( النهاية : ج 1 ص 65 « أمد » ) . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 304 ح 10338 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 524 ح 9548 نحوه . ( 6 ) . قرب الإسناد : ص 378 ح 1333 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 49 ص 269 ح 10 . ( 7 ) . اللَّهْفانُ واللّاهِف : المكروب ( لسان العرب : ج 9 ص 322 « لهف » ) . ( 8 ) . نهج البلاغة : الحكمة 344 ، إرشاد القلوب : ص 39 نحوه ، بحار الأنوار : ج 78 ص 83 ح 88 ؛ تذكرة الخواصّ : ص 135 نحوه .